القصر


تتصف القصور الأندلسية بكونها تحتل حيزاً كبيراً من مساحة المدن , و تمتاز بكونها مسيجة بأسوار اضافية , و محروسة بشكل جيد ففيها يقيم والي المدينة أو الحاكم , و في مدينة المنصور سيكون قصر الامارة مقراً للخليفة الأموي الذي يحكم الأندلس
القصر الأميري لا يشكل مقر الحاكم فحسب , و انما يحتوي ايضا على أجنحة خاصة بكبار الموظفين و قادة الجيش و أصحاب الدواوين و المستشارين , كما تتوفر فيه مخازن الأسلحة و عدد القتال و ما تكسبه الجيوش من الغنائم ¸خاصة منها ما خف وزنه و ارتفعت قيمته من مجوهرات و كنوز
و علاوة على كل تلك الأجنحة و الحجرات فان القصر الأميري يعتبر المكان الأفضل و الأفخم لاستقبال الزوار في ساحاته الواسعة المزخرفة , و المفروشة بأرقى أنواع الأثاث و السجاد و التي تقدم فيها أشهى المأكولات , و سيستطيع الزائر الى مدينة المنصور التمتع بمشاهده كل تلك الأجنحة , و ما كانت تحتويه برفقة الحرس الشخصيين للخليفة .كما أن قصر الامارة يتضمن مجموعة من الحدائق و البساتين الفائقة الروعة , و التي يتواجد فيها حظيرة صغيرة وعدد من الخيول العربية و الأندلسية الأصيلة المخصصة لاستخدامات الخليفة و افراد عائلته فقط
الصفحة السابقة